المشاركات

كراماته ومناقبه2

وكان رضي الله عنه * لا يعظم الأغنياء ولا يقوم لأحد من الأمراء ولا أركان الدولة . وكان كثيراً ما يرى الخليفة قاصداً له فيدخل الخلوة ثم يخرج على الخليفة بعد وصوله حتى لا يقوم له إعزازاً لطريق الفقراء . ولا وقف بباب وزير ولا سلطان . ولا قبل هدية من الخليفة قط حتى عتب علية مرة على عدم قبول هديته فقال له الشيخ أرسل ما بدا لك وأحضر معه . فحضر الخليفة عند الشيخ ومعه شي من التفاح ففلق الشيخ التفاح فإذا كل تفاحة محشوة دماً وقيحاً . فقال للخليفة كيف تلومنا على عدم أكلنا من هذا وكله مَحشُـوٌّ بدماء الناس فاستغفر الخليفة وتاب على يديه وكان يأتي فيقف بين يدي الشيخ كآحاد الناس وصحبه إلى أن مات * وكان سيدنا الشيخ رضي الله عنه * مع جلالة قدره وبُعدِ صيته وعُلوِّ ذكره يعظِّم الفقراء ويجالسهم ويُفلي لهم ثيابهم وكان يقول * الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر . والفقير الشاكر أفضل منهما . والفقير الصابر الشاكر أفضل من الكل وما أحبَّ البلاء وتلذذ به إلا من عرف المُبْـلي * وكان يقول * اتبعوا ولا تبتدعوا وأطيعوا ولا تمرقوا واصبروا وتجزعوا وانتظروا الفرج ولا تيأسوا واجتمعوا على ذكر الله ولا تَـ...

كراماته ومناقبه

وكان رضي الله عنه * يلبس لباس العلماء * ويتطيلس * ويركب البغلة * وترفع الغاشية بين يديه * وإذا تكلم جلس على كرسي عال ِوربما خطا في الهواء على رؤوس الأشهاد * ثم يرجع إلى الكرسي * وكان وقته كله معموراً * قال الشيخ الولي العارف بالله أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح الهروي خادمة : خدمت شيخنا السيد عبد القادر رضي الله عنه * مدة أربعين سنة فكان يصلي الصبح بوضوء العشاء هذه المدة كلها * وإذا صلى العشاء يدخل خلوته فلا يُـمَكـِّن أحداً يدخلها معه ولا يفتحها إلا عند طلوع الفجر* قال ابن أبي الفتح المذكور : بت ليلة عنده فرأيته يصلي أول الليل يسيراً ثم يذكر الله تعالى إلى أن يمضي الثلث الأول ثم يقول المحيط الرب الشهيد الحسيب الفعال الخلاق الخالق البارئ المصور * فتتضاءل أي تتصاغر جثته مرة وتعظم مرة ويرتفع في الهواء إلى أن يغيب عن بصري ثم يصلي قائماً على قدميه يتلو القرآن إلى أن يذهب الثلث الثاني وكان يطيل سجوده جداً ثم يجلس متوجهاً مراقباً مشاهداً إلى طلوع الفجر . ثم يأخذ في الابتهال والدعاء والتذلل ويغشاه نور يكاد يخطف الأبصار إلى أن يغيب فيه عن النظر . قال وكنت أسمع عنده سلام عليكم سل...

مولده ونشأته

ولد رضي الله عنة بجيلان * وهي بلاد متفرقة وراء طبرستان في تسعة من ربيع الأخر سنة سبعين وأربعمائة * وكان في طفولته يمتنع من الرضاع في رمضان عناية من الله تعالى به ولما ترعرع سارع إلى طلب العلوم * وقصد كل مفضال عليم ومد خطوه إلى الفضائل فكان أسرع من خطو الظليم * وتفقه بأبي الوفا علي بن عقيل * وأبي الخطاب الكلوذاني محفوظ بن أحمد الجليل * وأبي الحسين محمد ابن القاضي أبي يعلى * وغيرهم ممن تنص لدية عرائس العلوم وتجلى وقرأ * الأدب على أبي زكرياء يحيى بن علي التبريزي واقتبس منة أي اقتباس * وأخذ علم الطريقة عن العارف الشيخ أبي الخير حماد بن مسلم الدباس ولبس من يد قاضي القضاة أبي سيعد المبارك ابن علي المخزومي الخرقة الشريفة الصوفية * وتأدب بآدابه الوفية * ولم يزل ملحوظاً بالعناية الربانية عارجأ معارج الكمال بهمته الأبية * آخذاً نفسه بالجد مشمرأ عن ساعد الاجتهاد نابذأ لمألوف الإسعاف والإسعاد * حتى مكث خمسأ وعشرين سنة سائحأ في صحارى العراق وخراباته * لا يعرف الناس ولا يعرفونه * فيعدلونه عن أمرة ويصرفونه * وقاسى في بداية أمره الأخطار فما ترك هولا إلا ركبه وفقر منة الفقار * وكان لباسه...

نسب الشيخ الجيلاني

الحمد لله الذي فتح لسيدنا محمدِِِ  صلى الله عليه وسلم أبواب السعادة * واختاره من خيار الشُّمِّ العرانين وأراده * وحلَّى جـِيـْدَ رسالته بقلائد الخوارق الباهرة * وأيده بأصحاب سراةٍ سرت سرايا أسرارهم الزاهرة * وقفى على آثارهم بجحاجحة أتباع رقوا إلى أوج المعارف والحقائق * وأفاض عليهم من هاطل مواهبه اللدنية طرف اللطائف والرقائق * فنشروا لإرشاد الخلق بنوداً سارت بهم إلى رياض هداية فينانةٍ وأوردهم من موارد التوحيد مناهل مُزن ٍ تهتانه *دامت سحب الصلواتِ الزكية * تهمي على ضريحه المقدس الكريم ونوافح الرضوان العنبرية * تتعاهد معاهدهم بعرف رضوان لا ينفك ولا يريم * وذلل لنا مطايا الإقتداء بآثارهم التي أسفر صباحها * ووفقنا للاقتباس من مشكاة أنوارهم التي تألق مصباحها * ما عطرت مناقبهم معاطس الأسماع الواعية * وتليت فضائلهم فكانت إلى النهوض إلى الله تعالى داعية وبعد فيقول المفتقر إلى فضل الكريم المنجي جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجي مفتي الشافعية بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والتحية هذه نبذة من أحوال القطب الرباني والغوث الأعظم الصمداني * سلطان الأولياء والعارفين وإما...

كتاب فتوح الغيوب

صورة
 وهو كتاب لاصلاح النفوس لسيدي عبدالقادر الجيلاني يحتوي علي التواصي بالخير الابتلاء الموت المعنوي                              التحميل

حكم إستخدام السبحة وتعليقها في الاعناق

صورة
حكم إستخدام السبحة وتعليقها في الاعناق                             هناك القاعدة الفقهية المعروفة:" الأصل في الأشياء الاباحه حتى يرد النهي والتحريم وهذا في كل شيء"، وليس هناك أي دليل بعدم جواز وضعها في العنق. ومن ألصحابه الذين وضعوا السبحة في العنق الصحابي الجليل تميم الداري رضي الله عنه الذي سكن فلسطين، وهو المعروف بالزهد والورع (كتاب المدخل لابن الحاج :3\214). ثم ان الجند والعسكر في البلاد الاسلاميه كان كل منهم يتخذ لنفسه راية وعلم واشاره مختلفة عن الاخرين والغايه والهدف واحد عندهم، ثم إن الزي السوداني لا يشبه الزى الباكستاني وكذلك في المغرب العربي وبلاد الشام وجميعنا مسلمين، وليس في ذلك أي عيب ومنكر ما دام الشيء زيا وشكليات، ثم إن جعل ألسبحه في العنق أشبه ما يكون بجعل الخاتم في أصابع اليد. اذ الخاتم يوضع في الإصبع للحفظ والصون،وإظهار الحكم والشأن. فكذلك توضع ألسبحه في العنق لعلو مكانها وشرفها على ما دونها من اعضاء الجسم،علما بان العنق اصون لها من الضياع والامتهان، فهي اله مذكورة بالله فلها بذلك قدر، والعنق هو...

هذه قصيدة الاستغاثة لسيدي باز الله الاشهب القطب الرباني سيدي عبد القادر الكيلاني

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم   والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وقدوتنا الى الله سيدي محمد وعلى آله واصحابه وسلم  هذه قصيدة الاستغاثة لسيدي باز الله الاشهب القطب الرباني سيدي عبد القادر الكيلاني  ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ إن أبطأت غارة الأرحام وابتعدت ... فاقرب الشيء منا غارة الله يا غارة الله جدي السير مسرعة ... في حل عقدتنا يا غارة الله يا غارة الله جدي واسرعي عجلا ... تأتي به مسرعاً يا غارة الله يا غارة الله هاهم قد بغوا وطغوا ... فِعْلَ الحرام أتوا يا غارة الله يا غارة الله أمسوا عاكفين على ... فعل الحرام الا يا غارة الله يا غارة الله حلي في منازلهم ... ودمريهم ألا يا غارة الله يا غارة الله تأييداً لفوتهمِ ... وشتتي شملهم يا غارة الله يا غارة الله تنكيساً لرأيهم ... وخربي دورهم يا غارة الله يا غارة الله لا تبقي لهم سنداً ... وهدمي ركنهم يا غارة الله يا غارة الله لا تبقي لهم ولداً ... وأذهبي مالهم يا غارة الله ضيق أحاطت به الأهوال تزعجني ... وكدرت عيشتي يا غارة الله يا غارة الله لما زادني ألمي ... من الهموم التي من قدرة ال...